-->

أجمل وأحلي قصص اطفال قبل النوم

أجمل وأحلي قصص اطفال قبل النوم,قصص اطفال قبل النوم 2024,قصص اطفال قبل النوم مكتوبة بالعامية,قصص اطفال قبل النوم مفيدة,قصص اطفال قبل النوم قصيرة

أطفالنا الأعزاء، هل أنتم مستعدون لرحلة خيالية إلى عالم مليء بالمغامرات والتشويق؟

في هذا المقال، سنقدم لكم مجموعة من أجمل قصص الأطفال قبل النوم، قصص ستأخذكم إلى عوالم بعيدة، ستتعرفون فيها على شخصيات رائعة، وستعيشون معهم أروع المغامرات. فكونوا مستعدين، واغمروا أنفسكم في عالم القصص الخيالية، واتركوا خيالكم ينطلق إلى أبعد الحدود.

قصة العصفور والفيل

كان يا ما كان، في قديم الزمان، كان هناك عصفور صغير يعيش في غابة بعيدة. كان العصفور الصغير لطيفًا وجميلًا، وكان يحب اللعب مع أصدقائه الطيور.

وفي يوم من الأيام، خرج العصفور الصغير من عشه ليلعب مع أصدقائه. طار العصفور الصغير عالياً في السماء، عندما هبت ريح قوية، وألقته على الأرض.

سقط العصفور الصغير على الأرض، وكان خائفًا جدًا. لم يكن يعرف كيف سيعود إلى عشه.

في هذه الأثناء، كان هناك فيل كبير يتجول في الغابة. رأى الفيل العصفور الصغير على الأرض، وشعر بالشفقة عليه.

اقترب الفيل من العصفور الصغير، وقال له: "ما بك أيها العصفور الصغير؟"

أجاب العصفور الصغير: "لقد سقطت من عشي، ولا أعرف كيف أعود إليه."

قال الفيل: "لا تقلق يا عصفور صغير، سأساعدك."

حمل الفيل العصفور الصغير على ظهره، وأخذه إلى عشه. كان العصفور الصغير سعيدًا جدًا بمساعدة الفيل.

شكر العصفور الصغير الفيل على مساعدته، وقال له: "شكرًا لك يا فيل كبير، لقد أنقذت حياتي."

قال الفيل: "لا شكر على واجب، يا عصفور صغير. أنا سعيد لأنني استطعت مساعدتك."

عاش العصفور الصغير والفيل في وئام وسلام، وتعلما أن المساعدة المتبادلة تفيد الجميع.

الحكمة المستفادة من القصة:

  • يجب أن نساعد الآخرين في وقت الشدة.
  • حتى أصغر الأشياء يمكن أن تكون مهمة.
  • المساعدة المتبادلة تفيد الجميع.

قصة الغرابان الخاسران

في غابة جميلة غنّاء، كان يعيش غرابان صديقان، أحدهما اسمه "حكيم" والآخر اسمه "جشع". كان حكيم غرابًا ذكيًا وطيبًا، بينما كان جشع غرابًا أحمقًا وطماعًا.

ذات يوم، كان الغرابان يطيران في الغابة عندما رأوا قطعة جبن كبيرة على الأرض. نزل الغرابان إلى الأرض وبدأا في أكل الجبن. كان الجبن لذيذًا جدًا، لدرجة أن جشع لم يستطع الاكتفاء منه.

بدأ جشع في تناول الجبن ببطء شديد، حتى لا ينتهي منه بسرعة. كان يفكر في كيفية الحصول على المزيد من الجبن.

في هذه الأثناء، كان حكيم يأكل الجبن بسرعة، لأنه كان يعلم أن جشع سيحاول سرقته.

بعد فترة، انتهى حكيم من الجبن. حاول جشع أن يأخذ الجبن المتبقي من حكيم، لكن حكيم كان أذكى منه.

تظاهر حكيم بالنوم، وعندما اقترب جشع منه، قفز حكيم وطار بعيدًا.

غضب جشع كثيرًا، وبدأ في الصراخ والتذمر. قال: "كيف تجرؤ على فعل هذا بي؟ أنا صديقك!"

رد حكيم: "أنت لست صديقًا لي، أنت مجرد طماع. كنت تحاول سرقة الجبن مني."

طار جشع بعيدًا، وهو يشعر بالحزن والغضب. تعلم جشع درسًا مهمًا في ذلك اليوم، وهو أنه لا ينبغي أن يكون طماعًا، وأن عليه أن يحترم الآخرين.

الحكمة من القصة:

  • لا ينبغي أن يكون المرء طماعًا، لأن الطمع يؤدي إلى الخسارة.
  • ينبغي أن يحترم المرء الآخرين، حتى لو كانوا مختلفين عنه.

قصة الأسد والفأر

كان يا ما كان، في قديم الزمان، كان هناك أسد ملك الغابة، كان قوياً وعظيماً، وكان يعتقد أنه أقوى مخلوق في العالم. وفي يوم من الأيام، كان الأسد يتجول في الغابة بحثاً عن فريسة، عندما رأى فأراً صغيراً يمشي على الأرض.

سخر الأسد من الفأر الصغير، وقال له: "يا لك من مخلوق صغير وحقير، ما فائدة وجودك في هذه الغابة؟"

أجاب الفأر الصغير بأدب: "أنا أعلم أنني صغير، ولكن لدي مهارات خاصة يمكن أن تساعدك."

لم يصدق الأسد ما قاله الفأر، ولكنه قرر أن يتركه يذهب، ظناً منه أنه لن يستطيع فعل أي شيء له.

وفي اليوم التالي، كان الأسد يسير في الغابة عندما وقع في فخ نصبه الصيادون. كان الفأر الصغير شاهداً على ذلك، فسرعان ما ذهب إلى الأسد وبدأ في نقر الفخ بمنقاره الصغير.

بعد فترة من الوقت، نجح الفأر في تحرير الأسد من الفخ. كان الأسد ممتنًا للفأر الصغير على مساعدته، وقال له: "شكراً لك يا فأر صغير، لقد أنقذت حياتي. سأكون ممتنًا لك دائمًا."

تعلم الأسد من هذه الحادثة أن لا أحد يجب أن يُستهان به، وأن حتى أصغر المخلوقات يمكن أن تكون مفيدة. وفي نهاية القصة عاش الأسد والفأر الصغير في وئام وسلام، وتعلما أن يحترما بعضهما البعض.

الحكمة من القصة:

  • لا يجب أن نحكم على الآخرين من مظاهرهم.
  • حتى أصغر الأشياء يمكن أن تكون مهمة.
  • المساعدة المتبادلة تفيد الجميع.

قصة الثعلب الماكر

كان يا ما كان، في قديم الزمان، كان هناك ثعلب ماكر يعيش في الغابة. كان الثعلب يحب أن يخدع الحيوانات الأخرى، ويستغل ضعفها لتحقيق أهدافه.

وفي يوم من الأيام، كان الثعلب يتجول في الغابة عندما رأى أرنباً صغيراً يأكل الجزر. اقترب الثعلب من الأرنب، وقال له: "يا أرنب صغير، لماذا تأكل الجزر وحدك؟"

أجاب الأرنب الصغير: "لأنني جائع."

قال الثعلب الماكر: "أنا أعرف مكاناً يوجد فيه الكثير من الجزر، لكن عليك أن تتبعني."

وافق الأرنب الصغير على اقتراح الثعلب، وتبعه إلى مكان بعيد عن الغابة. عندما وصلوا إلى المكان، قال الثعلب للأرنب: "انتظر هنا، سأذهب لأحضر لك الجزر."

ذهب الثعلب الماكر، وترك الأرنب الصغير وحده. وعندما عاد الثعلب، كان الأرنب قد هرب.

تعلم الأرنب الصغير من هذه الحادثة أن لا يثق بالثعالب الماكرين، وأن لا يتبعهم إلى أماكن بعيدة عن المنزل.

الحكمة المستفادة من القصة:

  • لا يجب أن نثق بالناس الماكرين.
  • يجب أن نكون حذرين من الأشخاص الذين يحاولون خداعنا.
  • يجب أن نتعلم من تجاربنا.

قصة الثعلب والعنب

كان يا ما كان، في قديم الزمان، كان هناك ثعلب ماكر يعيش في الغابة. كان الثعلب يحب أن يأكل العنب، وكان يحلم بتناول العنب من الشجرة العالية.

وفي يوم من الأيام، كان الثعلب يتجول في الغابة عندما رأى عنقودًا من العنب يتدلّى من أحد الأغصان المرتفعة. قال الثعلب لنفسه مسرورًا: "هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي"

ثم تراجع بضع خطوات للوراء، وقفز محاولاً التقاط العنقود، لكنه فشل، فحاول مرّة ثانية وثالثة، واستمر في المحاولة دون جدوى. وأخيرًا، وبعد أن فقد الأمل سار الثعلب مبتعدًا عن الشجرة، وهو يقول متكبّرًا: "إنها ثمار حامضة على أيّ حال... لم أعد أريدها!"

الحكمة من القصة:

  • من السهل للغاية أن تنتقد ما لا تستطيع الوصول إليه.
  • يجب أن نحاول تحقيق أهدافنا حتى لو كانت صعبة.
  • لا يجب أن نتعلل بأعذار عندما لا نستطيع تحقيق شيء ما.

قصة الكلب الطماع

كان يا ما كان، في قديم الزمان، كان هناك كلب طماع يعيش في قرية صغيرة. كان الكلب يحب الطعام أكثر من أي شيء آخر في العالم، وكان يأكل كل ما يصل إلى يده.

وفي يوم من الأيام، كان الكلب يتجول في القرية عندما رأى قطعة لحم كبيرة ملقاة على الأرض. كانت قطعة اللحم كبيرة جداً، ولم يستطع الكلب أن يصدق عينيه.

ركض الكلب إلى قطعة اللحم، وأخذ يعضها بشراهة. كان الكلب سعيداً جداً بقطعة اللحم، وكان يعتقد أنه سيأكلها كلها.

ولكن، عندما كان الكلب يأكل قطعة اللحم، انزلقت قطعة من اللحم من فمه وسقطت في النهر. نظر الكلب إلى النهر، ورأى قطعة اللحم تغرق في الماء.

حاول الكلب أن يمسك بقطعة اللحم، ولكنه لم يستطع. كان الكلب حزيناً جداً لأنه فقد قطعة اللحم.

تعلم الكلب من هذه الحادثة أن الطمع لا يؤدي إلا إلى الخسارة.

الحكمة من القصة:

  • الطمع لا يؤدي إلا إلى الخسارة.
  • يجب أن نكون راضين بما لدينا.
  • يجب أن نتعلم من تجاربنا.

قصة الغراب العطشان

كان يا ما كان، في قديم الزمان، كان هناك غراب عطشان يطير في الصحراء. كان الغراب يبحث عن الماء منذ ساعات، لكنه لم يجد أي شيء.

كان الغراب يشعر بالتعب الشديد، وكان يكاد يهلك من العطش. فجأة، رأى الغراب زجاجة ماء واقفة على الأرض.

طار الغراب إلى الزجاجة، وحاول أن يشرب الماء، لكنه لم يتمكن من ذلك. كانت الزجاجة محكمة الإغلاق.

فكر الغراب في حل، وسرعان ما جاءته فكرة ذكية. أخذ الغراب حجراً صغيراً، ووضعه في الزجاجة.

رفع الغراب الحجر، ورفع مستوى الماء في الزجاجة. استطاع الغراب أن يشرب الماء أخيراً، وشعر بالارتياح.

تعلم الغراب من هذه الحادثة أن الذكاء يمكن أن يساعدنا على حل المشاكل.

الحكمة من القصة:

  • الذكاء يمكن أن يساعدنا على حل المشاكل.
  • يجب أن لا تيأس أبداً من إيجاد حل.

قصة الماعزان

كان يا ما كان، في قديم الزمان، كان هناك ماعزان عنيدان يعيشان في الغابة. كان أحدهما أبيض والآخر أسود. كان كلاهما جيران، لكنهما كانا دائمًا يتشاجران.

في يوم من الأيام، كان الماعزان يمشيان في الغابة عندما وصلا إلى جسر ضيق فوق ترعة. كان الجسر صغيرًا جدًا، ولم يكن من الممكن أن يمر عليه الماعزان في وقت واحد.

كان الماعز الأبيض يعتقد أنه يجب أن يكون هو الأول الذي يعبر الجسر، بينما كان الماعز الأسود يعتقد أنه يجب أن يكون هو الأول. بدأ الماعزان يتجادلان، وسرعان ما تحول الجدال إلى شجار.

كان الماعزان عنيدان للغاية، ولم يستمعا إلى بعضهما البعض. ظلا يتقاتلان حتى سقطا في الترعة.

كان الماعزان مبللين ومتعبين، وذعرًا من الوقوع في الماء. لم يكونا يعرفان ماذا يفعلان.

في هذه الأثناء، كان هناك صياد يسير في الغابة. رأى الصياد الماعزين في الترعة، وقرر أن يصطادهما.

اقترب الصياد من الماعزين، وبدأ في تحضير بندقيته. كان الماعزان خائفين جدًا، ولم يعرفا ماذا يفعلان.

فجأة، توقف الصياد عن التحضير لإطلاق النار. نظر إلى الماعزين، وقال: "لماذا تقاتلان؟ لماذا لا تتعاونان؟"

فكر الماعزان في كلمات الصياد، وسرعان ما أدركا أنه كان على حق. اعتذر الماعزان لبعضهما البعض، وقررا أن يعملا معًا.

تعاون الماعزان، وتمكنا من الخروج من الترعة. كان الماعزان سعداء لأنهما تمكنا من حل خلافهما، وتعلما أن العمل معًا هو أفضل من القتال.

الحكمة من القصة:

  • العمل معًا أفضل من القتال.
  • يجب أن نتعلم من أخطائنا.

تساعد قصص الأطفال قبل النوم على تنمية خيال الأطفال وقدرتهم على التفكير الإبداعي. كما أنها تساعدهم على فهم العالم من حولهم وتعلم القيم الأخلاقية.