-->

فوائد الحمام المثلج: 5 أسباب تجعلك تغطس في الماء البارد

فوائد الحمام المثلج
الحمام المثلج : مصدر الصورة : فريبيك

يُعد الاستحمام في الماء البارد شعيرة صحية يمارسها العديد من الرياضيين المحترفين والأشخاص الذين يهتمون بالصحة العامة. فقد أظهرت الدراسات أن حمامات الثلج لها العديد من الفوائد.

بالتأكيد شاهدتَ لقطة رياضي عالمي يغطس في حوض من الثلج بعد مباراة صعبة. ربما تكون أنتَ أيضًا من المهتمين بالصحة البدنية ويحلفون بحمامات الثلج كوسيلة للتعافي بعد التمرين الشاق.

حمامات الثلج الباردة هي شكل من أشكال العلاج بالبرودة (cryotherapy) حيث يُستخدم الماء البارد كعلاج للعديد من مشاكل الصحة. وقد باتَ هذا الموضوع شائعًا للغاية؛ فمشاهير كثيرون من الرياضيين إلى المغنين يعشقون الغطس في الماء البارد بين الحين والآخر، وهذا بفضل فوائد حمامات الثلج العديدة.

بغض النظر عن كونها موضة شائعة، فإن حمامات الثلج تقليدٌ قديم جدًا استخدمه الناس عبر القرون لتحسين صحتهم العامة. ويؤكد الممارسون لهذه التقنية أنها تساعد في تخفيف الالتهاب، وتسكين آلام العضلات، وتعزيز الاسترخاء، بل وتحفز على نومٍ أفضل.

فوائد حمامات الثلج

فوائد الحمام البارد
فوائد الحمام البارد : مصدر الصورة : فريبيك

حمامات الثلج، وهي نوع من العلاج بالماء البارد، اكتسبت شعبية كبيرة في الآونة الأخيرة بسبب فوائدها المحتملة، وخاصة بين الرياضيين. ومع ذلك، قبل البدء، من المهم فهم كل من الفوائد المحتملة والمخاطر المحتملة.

1. تخفيف الألم

يُستخدم حمام الثلج عادةً لتقليل آلام العضلات والالتهابات بعد التمرين الشاق. تعمل البرودة على تضييق الأوعية الدموية، مما يحد من تراكم السوائل والالتهاب في موقع إصابة العضلات. كما يمكن للبرودة أن تخدر مستقبلات الألم، مما يوفر راحة مؤقتة من حالات مثل التهاب المفاصل وتشنجات العضلات الحادة.

2. تحسين الذاكرة ومستويات الطاقة

يمكن أن تساعد حمامات الثلج على تحسين المزاج ومستويات الطاقة، ربما بسبب تأثيرها على الجهاز العصبي وهرمونات التوتر.

يمكن أن يؤدي تعريض الجسم للماء البارد إلى تحفيز استجابة التوتر وتنشيط الجهاز العصبي. هذه التغييرات تحث على مزاج جيد، مما يمنحك القدرة على التعامل مع التوتر على المدى الطويل.

3. تعزيز النوم

يمكن أن يؤدي الغمر في الماء البارد إلى تنشيط الجهاز العصبي اللاإرادي، والذي يعزز النوم. يميل الجسم إلى الشعور بالاسترخاء بعد حمام الثلج، مما يؤدي إلى نوم أفضل في الليل.

يمكن أن تحسن حمامات الثلج أيضًا الدورة الدموية في الجلد ومظهره، مما يؤدي إلى بشرة تبدو شابة.

4. مفيد للقلب

يساهم التعرض المنتظم لدرجات حرارة باردة معتدلة في تنشيط الجهاز الدوري المحيطي باستمرار، مما يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية استجابة للبرودة وتوسعها عند التعرض للحرارة. تساعد هذه التغيرات المنتظمة في نشاط الأوعية الدموية على تدريب الجهاز القلبي الوعائي، مما يعزز صحته العامة ومرونته.

5. يساعد على فقدان الوزن

قد يبدو السمنة حالة يمكن إدارتها من خلال إجراءات بسيطة مثل تقليل تناول الطاقة أو زيادة الإنفاق على الطاقة. على سبيل المثال، يؤدي التعرض قصير المدى للبرد المعتدل إلى زيادة الإنفاق على الطاقة دون تغيير تناول الطعام، وبالتالي تعزيز فقدان الوزن.

ما هي الآثار الجانبية للحمام الثلج؟

على الرغم من فوائد غطسة الثلج الرائعة، لابد من التنويه بالمخاطر المحتملة أيضًا. لذلك، من المهم الموازنة بين الفوائد والمخاطر، مع مراعاة حساسية كل شخص للماء البارد.

إليكَ بعضًا من الآثار الجانبية المحتملة لحمامات الثلج، وفقًا للخبراء:

  • عدم الراحة والمخاطر المفاجئة: بطبيعتها، الغطسة في الثلج غير مريحة. قد يُسبب صدمة الماء البارد انعكاسًا حادًا للتنفس أو حتى نوبة ذعر قصيرة.
  • تهيج الجلد وحروق الثلج: التعرض الطويل للماء البارد يسبب حروق الثلج، وهي منطقة موضعية من الجلد تحمر وتتهيج.
  • مخاوف قلبية: تضيق الأوعية الدموية بسبب البرودة، ما يضع ضغطًا مؤقتًا على القلب. وهذا خطير على الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.
  • خطر انخفاض حرارة الجسم: الغمر الطويل في الماء البارد يمكن أن يؤدي إلى انخفاض درجة حرارة الجسم بشكل خطير، وهو ما يهدد الحياة خاصةً بالنسبة للأطفال وكبار السن. من المخاطر الأخرى: الإغماء والدوخة والصداع، وخاصةً بالنسبة للأشخاص الذين لديهم ظروف صحية سابقة.

تذكر: غطسة الثلج لها فوائد صحية رائعة، لكنها ليست مناسبةً للجميع. احرص على الموازنة بين الفوائد والمخاطر، وكن حذرًا دائمًا لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوبة.