-->

10 العاب تفسد صيامك في رمضان – احذرها!

العاب تفسد صيامك في رمضان
العاب تفسد صيامك في رمضان

يأتي شهر رمضان محملاً بالأجواء الروحانية والبعد عن كل ما يعوق التقرب إلى الله عز وجل. وتكمن الحاجة الماسة في هذا الشهر إلى التحلي بالصبر والتبصر في كافة جوانب الحياة بما فيها الترفيه واستغلال الأوقات فضلًا عن الطقوس الدينية، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بـ الألعاب المحرمة في رمضان والتي قد تتسبب في تفسد الصيام. ممارسة بعض الألعاب السلبية قد تكون لها تبعات غير مرغوب فيها، إذ يمكن أن يكون لـأثر الألعاب على الصيام والتزام الفرد بالروحانيات واجبًا كبيرًا.

    أهمية الحفاظ على الصيام الصحيح في رمضان

    يحمل شهر رمضان قيمةً روحية ودينية كبيرة، حيث يلتزم المسلمون بأركان الإسلام الخمس، ويأتي الصيام في مقدمتها كوسيلة للتقرب إلى الله وتهذيب النفس. ليس الصيام مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو ممارسة تُعلي من قيمة الصبر والتحكم بالرغبات، وتفتح المجال لتعزيز الوعي الروحي والأخلاقي.

    مفهوم الصيام الصحيح

    يشمل مفهوم الصيام الصحيح الامتناع عن كل ما هو مفطر، بدءًا من الطعام والشراب، وصولاً إلى كافة السلوكيات والأفعال التي قد تعكر صفاء الروح وتضليل الهدف من الصيام. إنه التزام يعزز الطهر الروحي ويقوي الإيمان بمراقبة الله والسعي لتحقيق الطاعات.

    تأثير الألعاب على الصيام

    في عصر التكنولوجيا والألعاب الالكترونية، يواجه الصائمون تحديات جديدة قد تؤثر على الصوم الصحيح. فبعض الألعاب قد تسبب التوتر والغضب أو تشغل الصائم عن العبادات وتأملاته الروحانية. ومن هنا تبرز أهمية التعرف على تأثيرات هذه الألعاب وتجنبها للحفاظ على قيمة الصيام وروحانيته.

    تأثير الألعاب الآثار السلبية على الصائم البدائل الإيجابية
    الألعاب العنيفة زيادة مشاعر الغضب وتشتيت الانتباه ألعاب تعزز القدرة الذهنية ولا تحتوي على عنف
    ألعاب القمار تنمية الجشع والتعارض مع تعاليم الدين ألعاب تركز على مهارات التفكير الإستراتيجي
    الألعاب التنافسية الإفراط في التنافس ونسيان أوقات الصلاة ألعاب جماعية تعزز التواصل والتعاون

    فهم الألعاب التي قد تؤثر على الروحانيات

    يسلط شهر رمضان الضوء على أهمية الروحانيات والتزود بالطاقة الإيجابية من خلال الاستغراق بالعبادات والتأمل. ومع ذلك، التأثير السلبي للألعاب يمكن أن يُلهي الصائمين عن جوهر هذا الشهر المبارك. فالألعاب المحملة بالعنف أو التي تتسم بالنزاعات والتنافسية الزائدة تحمل في ثناياها خطر تعكير صفو الصوم والابتعاد عن السكينة والهدوء الروحي.

    يجدر بنا الانتباه إلى أن بعض هذه الألعاب قد تدفع اللاعبين للانغماس في ساعات طويلة من اللعب، ما يؤدي إلى افراط الأعصاب والإنشغال عن الروحانيات في رمضان، والتي تُعد أساسية للتقرب أكثر من الله والتأمل في معاني القرآن والصلاة. إليكم جدول يوضح مدى تأثير بعض الممارسات الشائعة في الألعاب التي قد تتعارض مع قيم الشهر الكريم:

    الألعاب التأثيرات السلبية المحتملة تعارضها مع الروحانيات
    ألعاب العنف زيادة التوتر والغضب تغيب الهدوء الروحي
    ألعاب التنافسية الشديدة الإفراط في التحدي والفوز الابتعاد عن قيم الصبر والتسامح
    ألعاب تستهلك الوقت قلة الوقت المخصص للعبادة تعكير صفو الصوم واستغراق العبادات

    ومن الجدير بالذكر أن الاعتدال في الألعاب يمكن أن يساهم في التوازن الروحي والشخصي، لكن يُستحسن التوقف عن الألعاب التي تؤدي إلى تشويش الذهن وتعطيل الروحانيات في رمضان. ولذلك، ينبغي للصائمين الحرص على انتقاء الألعاب التي تتماشى مع قيم الشهر الفضيل وتساعد على ارتقاء الروح بدلًا من إثقالها بالتأثيرات السلبية.

    تأثيرات الألعاب العنيفة أثناء الصوم

    لا شك أن الألعاب العنيفة والصيام يمكن أن تتقاطع بطرق قد تؤثر سلبًا على الروحانيات خلال شهر رمضان. الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل يمتد ليشمل أيضًا السيطرة على النزعات العاطفية والتصرفات العدائية التي يمكن أن تثيرها هذه الألعاب.

    يوضح الجدول التالي كيف تؤثر الألعاب العنيفة على الأشخاص الصائمين مقارنة بالألعاب الهادئة التي قد تكون أكثر ملاءمة خلال الشهر الفضيل:

    الأثر النفسي الألعاب العنيفة الألعاب الهادئة
    الميل إلى الغضب يزداد بشكل كبير ينخفض أو يبقى مستقرًا
    الشعور بالعدوانية مستوى عالٍ من العدوانية مستوى منخفض من العدوانية
    التأثير على الصوم تعارض مع تأثير العنف على الصوم تدعم روحانيات الصوم
    إدارة الوقت قد يؤدي لإهدار الوقت يمكن اللعب بأوقات محددة
    التأثير على العبادات قد يقلل من التركيز في العبادة لا يؤثر سلبًا على العبادة

    ومن الأمور التي تعزز التأثير السلبي لهذه الألعاب، تلك الدراسات التي تشير إلى أن تأثير العنف على الصوم ليس مجرد تأثير مؤقت ينتهي بانتهاء اللعب، بل يمكن أن يمتد ليؤثر على تفاعلات الصائم مع من حوله طوال اليوم.

    كيفية تجنب الألعاب التي تتعارض مع أجواء رمضان

    من المهم خلال شهر رمضان المبارك أن يتخذ الصائمون إجراءات وقائية للابتعاد عن الألعاب التي قد تشتت الانتباه وتعكر صفو الأجواء الروحانية. إليكم بعض الاستراتيجيات العملية التي تساعد على تعزيز ضبط النفس وتجنب الألعاب في رمضان.

    استراتيجيات البعد عن الألعاب

    • تحديد جدول زمني: تخصيص أوقات معينة للأنشطة الترفيهية خارج ساعات الصيام.
    • اختيار الألعاب المناسبة: اللجوء إلى الألعاب التي تحمل قيماً إيجابية ولا تسبب التشويق الزائد.
    • التفاعل الاجتماعي: استبدال وقت الألعاب بالتواصل مع العائلة والأصدقاء.

    ضبط النفس أثناء الشهر الكريم

    1. تقوية الإرادة: العمل على تقوية الإرادة والتحكم في الرغبات لتعزيز الصيام.
    2. التأمل والذكر: ملء الوقت بالعبادة والتأمل للتقرب أكثر من الخط الروحاني للشهر.
    3. البحث عن بدائل: الانخراط في هوايات جديدة ونافعة كالقراءة والرياضة.
    الاستراتيجية التوقيت الفائدة
    تخطيط وقت الألعاب خارج أوقات الصوم عدم التأثير على الروحانيات
    اللعب بما يتناسب مع قيم رمضان أوقات محددة مسبقاً الالتزام بالأخلاق الرمضانية
    تعويض وقت الألعاب أي وقت تعزيز الروابط الاجتماعية

    ألعاب الفيديو وتأثيرها على التركيز في العبادات

    في شهر رمضان، يُعتبر الحفاظ على التركيز في العبادة من الركائز الأساسية للشهر الكريم. ومع ذلك، قد يتأثر هذا التركيز بشكل كبير بسبب تأثير ألعاب الفيديو التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة العديد من الأفراد. إدمان الألعاب ليس فقط يصرف الذهن عن العبادة، بل يمكن أن يقلص من الوقت المخصص لها.

    الاضطرابات الناتجة عن ألعاب الفيديو

    الألعاب، وخاصة تلك التي تتسم بالإثارة والتشويق، قد تؤدي إلى سلوكيات قهرية والتي بدورها تخلق نوعًا من الإدمان يصعب التحكم به. هذا يؤدي إلى ضعف السيطرة على تقسيم الوقت بين العبادة واللهو، ما ينتج عنه إخلال بـالتركيز والألعاب التي يجب أن تكون في الأساس مصدر سلوة وليس تشتيت.

    الحفاظ على روتين العبادة بدون تشتت

    المفتاح للحفاظ على توازن صحي، هو تحديد أوقات معينة للألعاب لا تتعارض مع أوقات العبادة، وخصوصًا خلال الشهر الفضيل. فيما يلي، جدول يبين تنظيم الوقت بشكل يضمن الحفاظ على العبادة في رمضان بدون تشتت.

    الوقت النشاط العبادات الموصى بها مدة اللعب المسموح بها
    الفجر - الشروق الصلاة والأذكار صلاة الفجر، الأذكار، قراءة القرآن ---
    بعد الشروق - قبل الظهيرة العمل/ الدراسة أو الراحة صلاة الضحى 30 دقيقة
    الظهيرة - العصر الصلاة والاسترخاء صلاة الظهر، السنن 45 دقيقة
    بعد صلاة العصر التأمل والتحضير للإفطار قراءة القرآن، الدعاء ---
    بعد الإفطار - القيام العبادة والصلاة صلاة المغرب، التراويح ---
    بعد صلاة العشاء الوقت العائلي والألعاب الخفيفة المراجعة القرآنية، الأدعية 1 ساعة

    التأثير السلبي لألعاب القمار في رمضان

    في شهر رمضان، يسعى المسلمون جاهدين لتحقيق السمو الروحي والتقرب من الله، وكما هو معلوم، فإن ألعاب القمار تتنافى مع هذه الروحانية. فهذه الألعاب لا تقتصر على كونها محرمة في الإسلام، بل لها التأثير السلبي على كل من الحالة المادية والروحية للفرد.

    التورط في ألعاب القمار خلال شهر رمضان له آثار مدمرة قد تؤدي إلى الإخلال بالتزامات الصيام وتفويت أجر العبادات الصادقة. لذا يتوجب الإحاطة بخطورة هذه الألعاب وابتعاد الصائمين عنها للحفاظ على جوهر الشهر الفضيل.

    نوع التأثير تأثير ألعاب القمار على الصائم تأثير على الروتين اليومي في رمضان
    روحي انخفاض مستوى الروحانية والشعور بالندم والذنب تشتيت التركيز عن العبادة والذكر
    مادي الخسائر المادية والتأثير على الاستقرار المالي للفرد الإسراف وتبديد الأموال التي يمكن استخدامها في الزكاة والأعمال الخيرية
    اجتماعي تدهور العلاقات الأسرية والاجتماعية إهمال المسؤوليات الأسرية واللقاءات الرمضانية
    نفسي الشعور بالقلق والتوتر المستمر فقدان السكينة والطمأنينة المطلوبين في رمضان
    إن الابتعاد عن ألعاب القمار والتوجه نحو العبادات الصادقة يعزز من قيمة الصوم ويساعد على تحقيق التطهير الروحي والنفسي الذي يسعى إليه المسلمون في رمضان.
    1. الإمساك عن ألعاب القمار.
    2. التركيز على العبادات والأعمال الخيرية.
    3. تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.

    الألعاب التي تحض على الغضب والإحباط

    في شهر رمضان، يسعى المسلمون لتحقيق السكينة والراحة النفسية، ولذلك يُنصح بتجنب ألعاب تحض على الغضب وتجنب الإحباط في رمضان. تأتي العاب الاستراتيجية والمنافسات الشرسة على قمة الألعاب التي يُفضل الابتعاد عنها لأنها تُثير العواطف وتتعارض مع مبادئ التأمل والتفكر الهادئ التي يُفترض أن تتسم بها أيام الصوم.

    نوع اللعبة مستوى الإثارة للغضب تأثير الغضب على الصيام البديل المقترح
    ألعاب استراتيجية معقدة عالي يخل بالسكينة الروحانية ألعاب تركيز هادئة
    ألعاب القتال الواقعي مرتفع جدًا يزيد من التوتر والعنف ألعاب تعاونية
    منافسات إلكترونية عالية الحدة عالي يقلل من صبر الصائم أنشطة ترفيهية غير رقمية

    الهدف من تجنب هذه الألعاب ليس فقط الحفاظ على السلوكيات الإيجابية بل أيضًا تعظيم الانتفاع بالأجواء الروحانية الفريدة للشهر الكريم. من الضروري اختيار أنشطة بديلة تسهم في تعزيز المشاعر الإيجابية وتدعم التواصل الروحي والثقافي خلال هذا الشهر المبارك.

    ألعاب تفت في عضد الصوم والعادات الرمضانية

    من المعروف أن لشهر رمضان مكانة خاصة تتطلب من الصائمين التزامًا بالطقوس اليومية التي تعزز الروحانية والتأمل. وفي هذا السياق، يجب تسليط الضوء على ألعاب ضارة في رمضان التي تعيق أداء هذه الطقوس المهمة. مشاركة الأفراد في ألعاب الفيديو التي تستهلك وقتًا طويلًا يؤدي إلى تأخير مواعيد الإفطار والسحور، أو حتى تفويتهما، مما يؤثر سلبًا على معنى الصوم الحقيقي.

    إلى جانب ذلك، يمكن لهذه الألعاب أن تجبر اللاعبين على اتباع عادات ضارة كالإفراط في اللعب دون الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، مما يُحدث اضطراباً في تأثير الألعاب على الصوم. وينتج عن ذلك أضرار بدنية ونفسية قد تؤثر على قدرة الصائمين على القيام بعباداتهم وتدبر القرآن بكفاءة.

    نوع اللعبة الأثر السلبي توصيات للصائمين
    ألعاب المغامرات الطويلة قلة النوم وإهمال وقت الإفطار/السحور تحديد وقت محدود للعب
    ألعاب الأكشن والقتال زيادة العنف والتوتر مما يخالف روح الصيام اختيار ألعاب أكثر هدوءًا
    ألعاب الأونلاين الجماعية إضاعة الوقت وتشتيت التركيز عن العبادة تجنب اللعب في أوقات العبادات

    يجدر بالذكر أنه على الرغم من وجود ألعاب تحتوي على محتوى إيجابي وتعليمي، إلا أن الإفراط فيها يبقى من ألعاب ضارة في رمضان ويؤثر على الجانب الروحاني للصائمين. لذا يُنصح باتباع نهج متوازن يضمن الاستمتاع بالترفيه دون التقليل من قيمة الصوم والروحانية في رمضان.

    التوازن بين الترفيه والروحانية في شهر رمضان

    يحتل التوازن في رمضان مكانة خاصة في قلوب المسلمين، إذ يتطلع الكثير منهم لتعزيز روحانياتهم وفي الوقت ذاته يجدون المساحة اللازمة للترفيه الهادف والمبني على أسس تعزز العادات الطيبة. إن فهم كيفية جمع الترفيه والروحانية خلال شهر الصيام يمثل خطوة مثالية نحو قضاء رمضان بما يرضي الله ويقرب إليه.

    هناك بعض الأنشطة الترفيهية التي يُمكن أن تتفق مع الزهد والتقوى المطلوبة في هذا الشهر الكريم. يمكن للألعاب التي لا تتضمن محتوى عنيفًا أو تحث على السلوكيات السلبية أن تكون جزءًا من ضوابط الترفيه المناسب للبيئة الروحانية لرمضان.

    1. اختيار ألعاب الفيديو التي تحتوي على مضامين إبداعية وتعليمية
    2. تقنين وقت اللعب لضمان عدم تأثيره على الواجبات الدينية والعبادات
    3. التركيز على ألعاب تشجع على التفكر والتأمل ولا تؤدي إلى إثارة الانفعالات
    نوع اللعبة المزايا الملائمة لروحانيات رمضان
    ألعاب الألغاز تنمية المهارات الذهنية والتركيز عالية
    ألعاب الرياضة تشجيع النشاط البدني والتنافس الشريف متوسطة
    ألعاب الاستراتيجية تطوير مهارات اتخاذ القرار والتخطيط متوسطة إلى عالية
    ألعاب تقمص الأدوار زيادة القدرة على التعاطف وفهم وجهات نظر الآخرين متوسطة

    إن التزام المسلم بمثل هذه الأنشطة البناءة والمفيدة خلال رمضان يعد تجسيدًا لمعنى التوازن بين الترفيه والروحانية، حيث يتمكن من الارتقاء بروحه وعقله معًا دون التأثير السلبي لألعاب تفتقر إلى القيمة وتخل بروحانية الشهر.

    10 العاب تفسد صيامك في رمضان،لا تلعبها!

    مع حلول شهر رمضان الكريم، يتطلع كل مسلم للعبادة وتحسين الذات وتقوية الروابط الإجتماعية والروحية. ولكن هناك ألعاباً إلكترونية قد تؤثر سلبًا على هذه الأهداف السامية. سنسلط الضوء فيما يلي على أمثلة من هذه الألعاب ونصائح لاختيار البديل الأنسب لها في هذا الشهر الفضيل.

    أمثلة وأنواع من الألعاب المؤثرة سلباً

    في رمضان، يُفضل تجنب الألعاب التي تحمل سمات العنف أو التي تستهلك الوقت بشكل مبالغ فيه، كما أن الألعاب التي تحتوي على عناصر المقامرة أو تحض على الغضب والإحباط يجب أن تُتجنب. إليك أمثلة على الألعاب السلبية التي يُستحسن الابتعاد عنها:

    • ألعاب بمحتوى عنيف مثل الألعاب القتالية وألعاب الحرب
    • ألعاب المقامرة بجميع أنواعها حيث إنها محرمة شرعًا
    • ألعاب تتطلب جلسات لعب مطولة، مما قد يؤدي إلى إهمال الفرائض
    • ألعاب تسبب التوتر والإحباط وتؤثر على الحالة الذهنية للصائم

    نصائح لاختيار ألعاب مناسبة في رمضان

    اختيار الألعاب في رمضان يجب أن يكون وفقًا لمعايير تتماشى مع الروحانية وقيم الشهر الكريم. الألعاب التي تعزز التعلم والتفاعل الاجتماعي يُمكن أن تكون بديلاً ممتازًا. إليكم بعض النصائح:

    • ابحث عن الألعاب التي تقدم محتوى تعليمي أو تثقيفي
    • اختر الألعاب الخفيفة التي تشجع على البناء والإبداع
    • تجنب ألعاب الإدمان والتي تمتد لساعات طويلة قد تأخذك عن ممارسة العادات الرمضانية
    • فضل الألعاب التي تتيح لعبها جماعياً مع الأصدقاء والعائلة لتعزيز الروابط
    نوع اللعبة سبب التجنب بديل مقترح
    الألعاب القتالية العنف والتنافسية المُفرطة ألعاب الألغاز والتفكير
    ألعاب المقامرة التحريم الشرعي والإدمان ألعاب الاستراتيجية البناءة
    ألعاب الجلوس الطويل إضاعة الوقت عن العبادة والفرائض ألعاب تعتمد على جلسات قصيرة
    ألعاب تسبب التوتر التأثير السلبي على النفسية ألعاب تشجع على الهدوء والتأمل

    الخلاصة

    عند الحديث عن خلاصة الألعاب في رمضان، نجد أن هذا الشهر يمثل فترة حاسمة للتزود بالتقوى وتعزيز الجانب الروحي في حياة المسلمين. لهذا، من الضروري إعمال العقل والحرص على انتقاء الأنشطة التي تفيد النفس ولا تؤثر سلبًا على الصيام. ومن بين هذه الأنشطة، تأتي الألعاب الإلكترونية التي يجب اختيارها بعناية فائقة، مع مراعاة تجنب الألعاب التي تحمل قيمًا سلبية أو تضيف إلى الحياة الروحانية إزعاجًا لا يتوافق مع جوهر ومضامين الصيام الصحيح.

    إذ يجب على الصائم أن يجتهد خلال رمضان في تجنب الألعاب التي تنتهك حرمة الشهر، من خلال التحريض على الغضب، العنف، أو التسبب في الإدمان والتشتت. وفي هذا السياق، تبرز نصائح الصيام الصحيح التي تؤكد على الانضباط الذاتي وتعزيز السلوكيات التي تجعل من الصيام فرصة للارتقاء بالسلوك والعادات اليومية.

    خلال الشهر الفضيل، يُعاد تقييم العلاقة مع الألعاب الإلكترونية لتحقيق توازن يُرضي الذات ويراعي الالتزامات الدينية. وباتباع هذه النصائح، يُمكن للصائم أن يضمن تجربة رمضانية غنية ومُجدية، تُساهم في نموه الروحي والشخصي، وتعزيز تجربة الصوم التي تعد ركيزة أساسية في حياة كل مسلم.

    الأسئلة الشائعة

    هل تؤثر جميع الألعاب الإلكترونية على صيامي في رمضان؟

    ليس بالضرورة أن تؤثر كافة الألعاب على الصيام، لكن ينبغي تجنب الألعاب التي تتسبب في الغضب أو التحريض أو تشتت الانتباه عن العبادة والتقرب إلى الله.

    ما هو تأثير الألعاب العنيفة على الصائم؟

    الألعاب العنيفة قد ترفع مستويات التوتر والعدوانية لدى اللاعب، مما يتنافى مع الحالة الروحانية والهدوء النفسي المطلوبين خلال الصيام.

    كيف يُمكن تجنب الألعاب التي قد تضر بصيامي في رمضان؟

    يُمكن تجنب هذه الألعاب من خلال التخطيط للأنشطة البديلة، التفاعل الاجتماعي الهادف، والألعاب الخفيفة والمفيدة التي تتوافق مع قيم الشهر الفضيل.

    هل يمكن أن تؤدي الألعاب إلى تفويت الصلوات والواجبات الدينية في رمضان؟

    نعم، يمكن للألعاب أن تؤدي إلى تشتت الانتباه وإضاعة الوقت، مما قد ينتج عنه تقليل الوقت المخصص للصلوات والعبادات. من المهم مراقبة الوقت المستغرق في الألعاب وتحديده.

    ما هي الألعاب المحرمة في رمضان التي يجب تجنبها؟

    الألعاب المحرمة تشمل ألعاب القمار وأية ألعاب تروج للعنف الشديد أو تحمل محتوى يخرق الآداب الإسلامية.

    ما هي الاستراتيجيات للحفاظ على التركيز الروحاني مع وجود تحديات الترفيه في رمضان؟

    يمكن التركيز الروحاني من خلال وضع جدول زمني يحدد أوقات العبادة والدعاء، تخصيص وقت لقراءة القرآن، والمحافظة على الإفطار والسحور في أوقاتهما المعينة.

    كيف يمكن التمييز بين الألعاب التي تتناسب مع روحانية رمضان وتلك التي لا تتناسب؟

    الألعاب التي تتناسب مع روحانية رمضان تميل إلى تعزيز التفكر، التعلم، والتفاعل الإيجابي بين الأشخاص، بينما تلك التي لا تتناسب غالبًا ما تكون محملة بالعنف، التنافس الزائد، أو تشجع على السلوبيات الضارة.

    هل يمكن للألعاب الإلكترونية أن تقدم فوائد خلال شهر رمضان؟

    نعم، بعض الألعاب يمكن أن تعلم مهارات جديدة، تقدم محتوى تعليمي، أو تحفز على التفكير الإبداعي، وبالتالي تقدم فوائد إذا تم اختيارها ولعبها بشكل مناسب.

    ما الذي يجب أن يفعله الأهل للتأكد من أن الأطفال لا يفسدون صيامهم بسبب الألعاب؟

    يجب على الأهل مراقبة ومناقشة اختيارات الألعاب مع أطفالهم، وضع قيود على الوقت المسموح باللعب فيه، ومشاركتهم في أنشطة بديلة تركز على الروحانيات والعائلة.

    هل يُعتبر الانشغال بالألعاب الإلكترونية أثناء ساعات الصوم من المفطرات؟

    الانشغال بالألعاب بحد ذاته لا يُعتبر من المفطرات، ولكن إذا أدى ذلك إلى الإخلال بأحكام الصوم مثل الغضب، العنف، أو تفويت الصلوات، فإنه قد يؤثر على صحة الصيام.