-->

أسئلة الإحصاء للسكان والسكنى لمقابلة الشفوي

أسئلة الإحصاء للسكان والسكنى


في عالم دائم التغير، تتشابك خيوط التطور والنمو السكاني مع متغيرات اجتماعية واقتصادية وثقافية متعددة. ولعل فهم هذه الخيوط المعقدة يتطلب نظرة شاملة ودقيقة، نظرة توفرها لنا عمليات الإحصاء السكاني التي تمثل بوصلة حقيقية ترشدنا نحو فهم واقعنا وتخطيط مستقبلنا.

وفي عام 2024، يقف العالم العربي على أعتاب حدث هام يتمثل في الإحصاء العام للسكان والسكنى. هذا الإحصاء ليس مجرد عملية حصر للأعداد، بل هو مشروع ضخم يرسم صورة واضحة لتركيبة المجتمع وتوزيعه الجغرافي، ويُلقي الضوء على خصائصه الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية. إنه بمثابة مرآة تعكس واقعنا الحاضر وتفتح نافذة على مستقبلنا، مستقبل يحمل في طياته تحديات وفرص تتطلب منا فهماً عميقاً لمتغيراتنا السكانية.

في هذا المقال، سنغوص في أعماق هذا الحدث الهام، نستكشف أهدافه ومنهجيته، ونبحث في أهميته ودوره في رسم السياسات التنموية ورسم معالم مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.

كيف تم تحديث طرق جمع البيانات في إحصاء 2024؟

اعتمد الإحصاء على نظام رقمي حديث لجمع المعلومات من الأسر باستخدام أجهزة لوحية ذكية. تضمن هذه الأجهزة دقة البيانات وتناسقها، بالإضافة إلى ارسالها بشكل آمن وسريع إلى مركز معالجة البيانات. نتيجة لذلك، سيتم نشر نتائج الإحصاء في وقت قياسي.

كيف يتم ضمان التواصل مع السكان الناطقين بالأمازيغية أثناء عملية الإحصاء؟

يتم اختيار الباحثين المشاركين في عملية الإحصاء بناءً على عدة معايير، من بينها القدرة على التواصل باللغة الأمازيغية، خاصة في المناطق التي يتحدث سكانها هذه اللغة. يهدف هذا الشرط إلى تسهيل عملية التواصل وفهم احتياجات ومتطلبات المواطنين خلال عملية جمع البيانات.

ما هي الأسرة بمفهوم الإحصاء؟

في الإحصاء، تُعتبر الأسرة مجموعة من الأفراد، قد تربطهم صلة قرابة أو لا، يتشاركون في العيش تحت سقف واحد، ويتعاونون في تحمل تكاليف الحياة اليومية.

من هو رب الأسرة في سياق الإحصاء؟

في إطار جمع البيانات الإحصائية، يُعتبر رب الأسرة هو الشخص المرجعي الذي يحدده أفراد الأسرة كمسؤول رئيسي، وعادة ما يكون له دور قيادي سواء من الناحية المعنوية أو المادية داخل الأسرة.

من يُعتبر من سكان المكان

هو كل فرد يقطن في منطقة ما أو ينوي البقاء فيها لمدة نصف عام على الأقل.

جمع المعلومات الإحصائية: كيف يتم؟

تختلف طرق جمع البيانات الإحصائية باختلاف طبيعة السكان المستهدفين، ويمكن تقسيمها إلى أربع طرق رئيسية:

  • العائلات: يتم الاعتماد على الزيارات المباشرة للمنازل، حيث يتواصل الباحث مع أفراد الأسرة ويطرح عليهم أسئلة محددة ليسجل إجاباتهم في استمارة خاصة.
  • الأفراد بدون مأوى: تتبع طريقتان رئيسيتان:
  • في القرى: يتم إحصاء كل شخص بدون مأوى يتواجد في منطقة الإحصاء خلال فترة الدراسة.
  • في المدن: يتم تحديد يوم معين لإحصاء جميع الأشخاص بدون مأوى المتواجدين في كل منطقة.

في إطار عملية جمع البيانات السكانية بالمناطق القروية، يتم الاهتمام بشكل خاص بتعداد سكان الأسر الرحالة من خلال فرق متخصصة. وقد اعتمدت منهجية جديدة في إحصاء 2024 لضمان شمولية ودقة المعلومات على مستوى الوحدات الترابية الأساسية. تتضمن هذه المنهجية استخدام استمارتين لجمع البيانات من الأسر:

  • الاستمارة الأولى، تركز على الخصائص الديموغرافية والظواهر غير الشائعة مثل الهجرة الدولية والوفيات، وتشمل جميع السكان.
  • الاستمارة الثانية، الأكثر تفصيلاً، تتناول مواضيع جديدة مثل الأحداث السكانية، والحماية الاجتماعية، واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والبيئة. كما تتعمق في مواضيع أخرى مثل الخصوبة، ومحو الأمية والتعليم، والنشاط الاقتصادي، والتنقل، والإعاقة، وظروف السكن.

ستوفر هذه الاستمارة البيانات اللازمة لتقييم التقدم في النموذج التنموي الجديد وأهداف التنمية المستدامة. سيتم توجيه هذه الاستمارة لعينة تمثل 20% من الأسر في التجمعات التي تضم 2000 أسرة أو أكثر.

ماذا يحدث إن لم يتعاون أحدهم مع جهود جمع البيانات أو قدم معلومات خاطئة؟

يُعَدُّ تقديم معلومات غير دقيقة أو الامتناع عن التعاون مع عمليات جمع البيانات الإحصائية مخالفة يعاقب عليها القانون وفقاً للمادة 609 الفقرة 11 من قانون العقوبات.

ما الذي تسأل عنه استمارة الإحصاء السكاني والسكني لعام 2024؟

تتطرق استمارة الإحصاء السكاني والإسكاني لعام 2024 إلى مجموعة من الجوانب الحياتية الهامة، بدءًا من الخصائص الديموغرافية للسكان مثل التركيبة السكانية والزواج والخصوبة والهجرة والوفيات، مرورًا بمواضيع حساسة مثل الإعاقة ومستوى التعليم ومحو الأمية، وصولًا إلى الجوانب الاقتصادية كالمشاركة في سوق العمل والتنقل لأغراض العمل والحماية الاجتماعية. كما تتناول الاستمارة أيضًا مدى استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فضلًا عن حالة المساكن والظروف المعيشية للأسر.

كيف التعرف على الباحث؟

يُكلف أشخاص رسميون من جهة حكومية بجمع معلومات. ويحمل كل شخص منهم بطاقة تعريف يمكن التحقق منها عند الزيارة.

هل المشاركة في التعداد السكاني إلزامية؟

ينص القانون الصادر في 16 يونيو 1971 على ضرورة مشاركة جميع الأفراد في عملية جمع البيانات المتعلقة بالسكان و أماكن معيشتهم.

هل المعلومات التي أقدمها تبقى سرية؟

نعم، تُعامل جميع البيانات التي يتم جمعها بسرية تامة. يلزم القانون كل من يتعامل مع هذه المعلومات بالحفاظ على سرية البيانات الشخصية، ويُعاقب القانون كل من يخالف ذلك. لا يمكن استخدام المعلومات الشخصية لأي غرض سوى التحليل الإحصائي، ولا يمكن مشاركتها مع أي جهة أخرى لأغراض الملاحقة القضائية أو الضرائب أو غيرها.

القانون المنظم لإحصاء السكان والسكنى في المملكة

يُنظّم عملية إحصاء السكان والمساكن في المملكة قانونٌ خاصٌ بها، صدر في يونيو من عام 1971 ويحمل الرقم 001.71.

حماية سرية المعلومات في إحصاء السكان والسكنى

باختصار، الفصل الثاني من القانون المتعلق بإحصاء السكان والسكنى يضمن سرية المعلومات الشخصية والعائلية التي يتم جمعها أثناء الإحصاء. ويلزم كل من شارك في عملية الإحصاء بالحفاظ على سرية هذه المعلومات وعدم استخدامها لأي أغراض أخرى غير إعداد الإحصاءات الرسمية. تفاصيل هامة:

  • السرية واجبة: كل من يساهم في تحضير أو تنفيذ أو استغلال الإحصاء عليه الحفاظ على سرية المعلومات.
  • عقوبات للمخالفين: من يكشف سرية المعلومات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها في القانون.
  • حماية الخصوصية: لا يسمح بتبليغ المعلومات الفردية التي تخص الحياة الشخصية والعائلية لأي جهة أخرى.
  • منع الاستغلال: لا يجوز استخدام المعلومات التي تم جمعها لأغراض المتابعة القضائية أو المراقبة الجنائية أو الزجر الاقتصادي.
  • الهدف: ضمان مشاركة الجميع في الإحصاء دون خوف من كشف معلوماتهم الشخصية أو استخدامها بشكل غير قانوني.

من لا يشملُهم الإحصاء السكاني؟

لا يشمل الإحصاء السكاني المغاربة الذين يعيشون خارج المغرب، حيث يتم إحصاؤهم في البلدان التي يقيمون بها. أما الأجانب الذين يعيشون في المغرب وقت إجراء الإحصاء، فيتم احتسابهم ضمن سكان المغرب. ويُستثنى من ذلك الدبلوماسيون ومن في حكمهم ممن يقيمون في السفارات والقنصليات.

من يشمل الإحصاء السكاني؟

يشمل الإحصاء السكاني كل من يعيش داخل حدود البلد، بغض النظر عن جنسيتهم أو وضع إقامتهم (سواء كانت قانونية أو غير قانونية). وهذا يشمل:

  • الأسر العادية: أي الأشخاص الذين يعيشون في منازلهم مع عائلاتهم.
  • الرحل: وهم الأشخاص الذين يتنقلون من مكان لآخر ولا يستقرون في مكان واحد.
  • الأشخاص الذين لا مأوى لهم: وهم الأشخاص الذين يعيشون في الشوارع أو الأماكن العامة.

بالإضافة إلى ذلك، هناك فئة أخرى تُحصى بشكل منفصل، وهي الأشخاص الذين يعيشون في أماكن جماعية في يوم الإحصاء، مثل:

  • رجال الجيش والشرطة: الذين يعيشون في الثكنات العسكرية.
  • المساجين: الذين يعيشون في السجون.
  • المرضى: الذين يعيشون في المستشفيات أو المؤسسات الصحية.
  • الأشخاص في دور الرعاية: مثل دور الأيتام ودور المسنين.
  • العمال: الذين يعيشون في أماكن العمل المؤقتة وليس لديهم سكن دائم.

أهمية الإحصاء العام في رسم السياسات التنموية

الإحصاء العام هو حجر الزاوية في بناء أي سياسة تنموية فعّالة. فهو بمثابة البوصلة التي ترشد صناع القرار وتساعدهم على فهم الواقع الاجتماعي والاقتصادي بشكل دقيق. كيف ذلك؟

  • توفير بيانات شاملة: يقدم الإحصاء العام صورة واضحة عن التركيبة السكانية، والظروف المعيشية، والنشاط الاقتصادي، وغيرها من الجوانب الهامة.
  • دعم اتخاذ القرار: تساعد هذه البيانات الدقيقة في تحديد الأولويات التنموية وتوجيه الموارد نحو القطاعات الأكثر احتياجًا.
  • تقييم البرامج: يمكن من خلال الإحصاء قياس مدى نجاح البرامج التنموية وتحديد نقاط القوة والضعف فيها.
  • رصد التقدم: يسمح الإحصاء بمتابعة التغيرات التي تطرأ على المجتمع والاقتصاد، وبالتالي تقييم مدى التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف التنموية.

باختصار، الإحصاء العام هو الأساس الذي تُبنى عليه السياسات التنموية الناجحة والمستدامة.

إحصاء السكان والمساكن

يمكننا أن نتخيل الإحصاء العام للسكان والمساكن كصورة كبيرة مفصلة للمجتمع في لحظة زمنية معينة. فهو عملية منظمة لجمع وتحليل ونشر معلومات مهمة حول السكان الذين يعيشون في بلد ما، مثل المغرب. هذه المعلومات تشمل جوانب مختلفة من حياتهم، بما في ذلك عدد السكان، وأعمارهم، وأماكن سكنهم، وعملهم، وتعليمهم، وغيرها الكثير.

تُجرى هذه العملية المهمة في المغرب تقريبًا كل عشر سنوات، مثلما حدث في سنوات 1960، 1971، 1982، 1994، 2004، وآخرها كان في عام 2014. وتساعد هذه الصورة الشاملة التي يقدمها الإحصاء في فهم التغيرات التي تحدث في المجتمع، والتخطيط للمستقبل بشكل أفضل.

أهمية الإحصاء العام للسكان والسكنى

يهدف الإحصاء العام للسكان والسكنى إلى رسم صورة واضحة لمجتمعنا، مما يساعد على وضع خطط التنمية وتحسين حياة المواطنين. إليك أهم أهدافه:

1. معرفة عدد السكان وخصائصهم

يُمكننا الإحصاء من تحديد عدد السكان في جميع المناطق، وفهم تركيبتهم من حيث العمر، الجنس، الحالة الاجتماعية، المستوى التعليمي، وغيرها. هذه المعلومات تُساعد في تخطيط الخدمات العامة مثل المدارس، المستشفيات، ومراكز الشباب.

2. تقييم وضع السكن

يُمكننا الإحصاء من معرفة أنواع المساكن المتوفرة، ومدى جودتها، وعدد الأشخاص الذين يعيشون في كل مسكن. هذه المعلومات تساعد في تطوير سياسات الإسكان، وتوفير مساكن لائقة للجميع.

3. توفير قاعدة بيانات للدراسات المستقبلية

يُمكن استخدام بيانات الإحصاء كأساس لإجراء دراسات وبحوث أخرى حول المجتمع، مما يساعد على فهم الاحتياجات المتغيرة للسكان وتطوير السياسات والبرامج التي تلبي هذه الاحتياجات.

موعد إجراء الإحصاء العام للسكان و السكني 2024؟

سيتم إجراء الإحصاء العام للسكان والسكنى خلال شهر سبتمبر 2024، وستستمر عملية جمع البيانات لمدة ثلاثين يوماً كاملة، من أول الشهر حتى نهايته. هذا يمثل زيادة في مدة جمع البيانات مقارنةً بالإحصاءات السابقة التي كانت تستغرق عشرين يوماً فقط.